Emma Benji

Des états d'âme... et des sourires

05 décembre 2011

Le projet islamiste ou comment S’INTRODUIRE DANS LA SOCIETE

Nahdha 1Alors qu’il y a des centaines de personnes qui manifestent a Bardo, “eux” font du travail de terrain.

J’ai l’intime conviction qu’Ennahdha fera de son mieux pour avoir un semblant de parcours politique irréprochable et  mettra en avant la démocratie … Ce qui m’inquiète cependant c’est de me retrouver d’ici 10-20 ans avec une société qui réclamera plus de régression.

Les incidents que nous vivons en Tunisie depuis la révolution n’ont pas été dirigés ‘directement’ par Ennahdha, mais par des citoyens tunisiens qu’on appelle islamistes, salafistes ou barbus et dont le nombre augmente de jour en jour.

Pourquoi/ comment? … Via entre autres des personnes qui font un vrai travail de terrain et disposant de fonds importants venant entre autres du Qatar.

IMG_6188Les finances d’Ennahdha vont être clean, surtout qu’il y a de plus en plus d’hommes d’affaires ayant soutenu par le passé les proches du régime et qui financent en ce moment le parti … par contre l’argent Qatari transite via des associations qui sont proches des couches démunies et qu’ils aident avec cet argent.

Ces associations ont des projets qui touchent entre autre l’éducation. Moi je vois en ça un projet d’endoctrinement lent de la société tunisienne et j’ai peur qu’un jour ce soit mes concitoyens qui réclament le Niqab, la séparation totale hommes-femmes, l’interdiction de l’avortement, etc.

Ca commence doucement et on le vit tous les jours. Le parti islamiste a été et sera soutenu pendant les campagnes par ces associations, comme ça se passé un peu aux Etats-Unis où c’est la société civile qui soutient ou non des candidats.

Entre temps beaucoup de progressistes sont activement présents devant l’assemblée constituante a Bardo. Il faut être présent certes, mais vous remarquerez que du coté islamiste y a beaucoup d’adolescents qui n’ont rien de mieux à faire… car de ce coté, ils préfèrent bosser activement sur terrain.

ImenPour ceux qui demandent des exemples je leur demanderai de lire et de suivre les interventions d’Imen Trigui, très proche d’Ennahdha mais qui opère dans l’associatif

Malheureusement Les progressistes n’ont pas encore tiré les bonnes leçons .Ils sont devenus tellement prévisibles… et les forces de régression savent très bien comment les manipuler.

Je vais partager avec vous le contenu d’un mail que m’a envoyé un ami. A vous de lire et de tirer vos propres conclusions

 

 “Chers amis,

Vous trouverez des infos sur

1 / La constitution d'une association caritative par Ennahdha afin de lever des fonds "légalement" dans les pays du Golfe,

2/ le président de l'association qui n’est autre que Abdelmoneim Daimi frère de Mounir la cheville ouvrière du parti au Qatar (Directeur central à Aljazeera) et de Imad Daimi un des cadres "prêtés" par Ennahdha à Marzouki en 2001 pour fonder son "congrès"

3/ La nouvelle association est la première (et l'unique?) à être adoptee par le MAE Qatari.... cela veut boucoup dire

 

Je vous prie de consulter le site du journal Acharq pour retrouver le texte »

 

2011-11-13

 

صحيفة الشرق القطرية

 

تسجيل جمعية تونس الخيرية في سجلات الخارجية والشؤون الاجتماعية في قطر

مشروعات إنسانية مشتركة مع الجمعيات الخيرية في قطر

قانون الجمعيات الجديد سهل العمل الخيري لخدمة المجتمع التونسي

نقل التصديقات من وزارة الداخلية إلى الوزارة الأولى خطوة مهمة

مركز تدريب كبير لتأهيل المحتاجين بالتعاون مع الجمعيات العالمية

العمل الخيري في عهد الرئيس المخلوع كان موجها للعمل السياسي

 

محمد دفع الله:

 

تتسابق الجمعيات الخيرية فى تونس على العمل الخيرى بعد سقوط الرئيس التونسى السابق زين العابدين بن علي اذ تم تسجيل العديد من الجمعيات وقال الدكتور عبد المنعم الدائمى رئيس الجمعية الخيرية التونسية أولى وابرز هذه الجمعيات ان العمل الخيرى نشط من أجل تقديم الخدمات الانسانية فى تونس:

 وفيما نوه فى الحوار الذى أجرته معه الشرق الى ان جمعية تونس الخيرية تأسست بعد الثورة التونسية الشعبية فقال ان الفرصة اصبحت الان مواتية لأنه قبل الثورة التونسية ما كان هناك مجال لانشاء أى جمعية تعمل فى مجال العمل الخيرى فقد كان تأسيس أى جمعية خيرية كان حكرا على أفراد نظام بن على السابق وقد كان يراد للعمل الخيرى اهداف سياسية واللعب على عواطف المحتاجين من أجل تأييد الرئيس بن على واتباعه.

 وقال الدكتور عبد المنعم اننا بعد الثورة التونسية وجدنا أنفسنا أمام موجة من المطالب الاجتماعية خاصة فى ظل البطالة التى تمت خلال عهد الرئيس التونسى المخلوع الذى عقبه ظهرت الصورة الحقيقية للشعب التونسى اذ ان هناك عددا كبيرا من العوائل تحت خط الفقر فى عدد من المناطق وقد كانت هذه الصورة غائبة تماما عن اذهان التونسيين لأن الاعلام كما هو معروف ما كان يعطى الصورة الحقيقية

 وأضاف: كان الاعلام فى عهد بن على يحاول ان يقنع العالم ان تونس بلد غنى لا يوجد فيه أى نوع من الفقر وحتى انه لو كانت هناك مناطق محتاجة كانوا يقولون ان هذه المناطق تأخذ حظها من الاعانات حتى يكتفى أهلها وهذا ليس صحيحا ومن بين هذه المناطق الجنوبية والمناطق الواقعة فى الشمال الغربى بعيدا عن المناطق الساحلية حتى فى هذه الاخيرة توجد نسبة من الفقر.

تصديق رسمى للجمعية

وقال ان الجمعية التونسية الخيرية حصلت على التصديق بشكل رسمى من السلطات المختصة وفى المقابل هناك عدد من الجمعيات الاخرى هى الاخرى اخذت التصديق لمباشرة العمل الخيرى الا ان جمعية تونس الخيرية أخذت الصبغة الوطنية اذ تعمل الجمعية الان فى كل الولايات وتنفذ عددا من المشاريع الخيرية فى عدد من المجالات.

 وقد برزت الجمعية أثناء الازمة الليبية عندما كانت الجمعية تقدم خدماتها فى منطقة رأس جدير الحدودية بين ليبيا وتونس وعندما بدأت الازمة الليبية كنا سباقين فى تقديم الاعانات للمحتاجين من خلال المتطوعين وكنا ننفذ مشاريع تقوم بها عدد من الجمعيات الانسانية الدولية.

 وقال ان الجمعية على الرغم من انها حديثة التكوين الا انها تخضع لقانون الجمعيات القديم الذى أصدرته نظام بن على منذ الستينيات الا انه صدر أخيرا قانون للجمعيات سهل العمل عليها حتى تتمكن من خدمة المجتمع وقد كانت هناك ضوابط لتكوين الجمعيات عموما وقد كانت الجمعيات التى تعمل قليلة جدا نظرا للضوابط التى تمت الاشارة اليها علاوة على ذلك فقد كانت الجمعيات مسيسة نسبيا.

العمل فى كل المجالات

وقال ان جمعية تونس الخيرية تختلف عن الجمعيات الاخرى لانها تعمل فى عدة مجالات مثل الصحة والتربية والاجتماع وهناك جمعيات أخرى تعمل فى مجال معين مثل العمل فى مجال المعاقين.

واشار الى ان الجمعية بدأت عملا فعليا منذ مارس الماضى وقد حصلنا على الترخيص منذ ابريل الماضى وقبله كنا نعمل مع الجمعيات الدولية حيث كان متطوعونا ينفذون مشاريع للجمعيات الدولية مثل هيئة الاعمال الخيرية البريطانية وهيئة الاغاثة الاسلامية عبر العالم وتعاونا بعض الوقت مع قطر الخيرية وكنا ننفذ لهم برامج بحكم خبرتنا فى الميدان ومعرفتنا بالمنطقة وعلاقتنا بالشعب الليبى الامر الذى سهل علينا تقديم الاغاثات للشعب الليبي.

مصادر التمويل

وفى رده على سؤال عن كيفية حل مشكلة التمويل بالنسبة للجمعية قال الدكتور عبدالمنعم الدائمى ان الوضع المالى أهم نقطة يجب التركيز عليها بعد التنظيم والعمل الادارى وتعتمد الجمعية فى تمويلها على ما يأتيها من الشعب التونسى ومن الجمعيات الدولية التى تطلب منا تنفيذ بعض المشاريع الانسانية والاغاثية كما تمت الاشارة الى ذلك.

 واضاف: ان الجمعية تتلقى بعض الدعم من رجال الاعمال التونسيين الذين آمنوا بأهداف الجمعية وجربوا التعامل معها خلال الازمة الليبية اذ رأوا ان المنتسبين الى الجمعية يحترمون العمل الانسانى ويؤدونه بأمانة تامة كما ان عمل الجمعية يتم بشفافية وفق النظم المالية.

 واشار الى ان الجمعية كانت تعمل تحت مظلة الدائرة السياسية فى وزارة الداخلية لكن التصديق اليوم أحيل الى رئيس الوزراء وتحديدا الدائرة السياسية التى انتقلت الى الوزارة الاولى وهى المخولة باعطاء التصديق وقد تم ذلك فى اطار التغيير الكبير الذى حدث فى النظام السياسى والادارى والتنظيمي.

 وقال رئيس الجمعية انها ستعمل مع عدد من الوزارات وليس مع جهة واحدة.

ولفت الى ان المزعج فى مجال العمل الخيرى انك لا تستطيع ان تعمل الا بعد ثلاثة اشهر من تقديم طلب تسجيل الجمعية لكن الجمعية تخطت هذه المعضلة. الا انه قال تجاوزنا مرحلة التسجيل الداخلى ونسعى الان الى تسجيلها دوليا.

 وتحدث الدكتور عبد المنعم عن رؤية الجمعية لمسألة جمع التبرعات فى الفترة المقبلة مشيرا الى ان للجمعية سياسة محددة لتسويق برامجها الخيرية والانتشار داخل الجمهورية التونسية وقال انه مما يميز الجمعية شمولية الأنشطة فى كامل تراب تونس وتقوم الان بعدد من الانشطة الكبرى للتعريف بالجمعية ومن بينها القيام بحملة لكسر الحصار عن غزة بالتعاون مع عدد من البرلمانيين الاوروبيين خلال الفترة المقبلة وذلك فى اطار اطلالتنا على المناطق المحرومة فى العالم.

هياكل الجمعية مكتملة

واشار الى ان كل هياكل الجمعية قد اكتملت ومن بينها هيئة الامناء وهى أعلى جهاز بالاضافة الى الهيئة الادارية ويعمل فى الجمعية نحو 70 بالمائة من المتطوعين الاداريين فى النواحى المالية والاعلامية وتسعى الجمعية الى توفير أكبر عدد من الموظفين.

تقديم القروض البسيطة

وأوضح ان الجمعية تقدم قروضا بسيطة للتونسيين نظرا الى المرحلة التى تمر بها البلاد تتطلب ذلك وبالتالى لابد من التفكير فى مشاريع كبرى مهمة وقال اننا كمجتمع مدنى وجمعيات نحاول ان نوحد جهودنا للقضاء على البطالة ومساعدة الفقراء والمحتاجين حتى تتفرغ الدولة الى قضايا أكبر وتترك الاشياء الصغيرة للجمعيات.

 وقال رئيس الجمعية: تسعى الجمعية بالاشتراك مع الشركاء الدوليين لتوفيرالتمويل الاصغر للشباب من الخريجين من حملة الشهادات الجامعية اذ ان ما ينقصهم هو حصولهم على الأموال التى تمكنهم من عمل مشاريع صغيرة توفر لهم.

ترتيبات لقيام اتحاد الجمعيات

 وقال: اننا نسعى لعمل اتحاد يضم كل الجمعيات الخيرية التى قامت فى تونس على ان يقوم هذا الاتحاد بالتنسيق من اجل تأسيس قاعدة قوية ومتينة للعمل الخيرى فى تونس.

وبشأن ما اذا كانت الجمعية تقدمت للحصول على دعم من الحكومة قال: لم نتقدم بطلب من أجل الحصول على الدعم من الحكومة لأننا نحس بالوضع الذى تمر الحكومة اذ تواجه مطالب عديدة من كل المناطق وفى كل المجالات وهدفنا فى هذه المرحلة ان نعزز مجهودات الحكومة لحل المشكلات التى تعيشها البلاد فى المرحلة الانتقالية.

 الا انه قال انه فى المستقبل سيكون هناك تعامل كبير مع الحكومة ومع مختلف وزاراتها وفى الوقت ذاته ايجاد موارد غير رسمية وايجاد تبرعات من مختلف الفئات.

وقال ان الدعم الذى يريدونه من الحكومة ليس بشرط ان يكون ماديا بل فى شكل خدمات او تقديم تسهيلات تساعد على انجاز العمل الانسانى والخيرى او تقديم تسهيلات لتنقل المتطوعين عموما ليس هناك شكل معين للدعم الحكومى ولابد ان نعترف بان الحكومة تقدم المزيد من التسهيلات من أجل تسهيل أنشطة الجمعيات.

 وزاد القول: على الرغم من أن الجمعية جديدة الا انها تعمل بشكل قانونى وفق الانظمة المحاسبية التى يطلبها البنك المركزي

بعيدا عن السياسة

وفيما اذا كان للجمعية رؤية لمناقشة العمل الخيرى مع حزب النهضة الاسلامى الذى سيشكل الحكومة التونسية فى الفترة المقبلة قال ان العمل الخيرى يجب ان يكون بعيدا عن العمل السياسى اذ أننا نقف على مسافة واحدة مع كل الاطراف ومع ذلك سنجلس مع الحكومة الجديدة لكن ليس كأطراف حزبية حيث سنناقش مستقبل العمل الخيرى فى تونس خاصة وان هذا العمل قد توقف فترة طويلة او على الاقل كان بشكل معين خلال فترة حكم زين العابدين بن علي.

 واضاف اننا كعاملين فى مجال العمل الخيرى سعداء فى مشاركة الشعب التونسى فى الانتخابات التى وفرت للشعب تجربة ديمقراطية فى وقت قياسى بعد 9 شهور من قيام الثورة الشعبية.

نحن نحترم خيار الشعب التونسى ونأمل ان تكون الحكومة المقبلة على قدر المسؤولية التى أعطاها اياها الشعب التونسي.

التعاون مع قطر

وبشأن ما اذا كان بحث التعاون مع مؤسسات العمل الخيرى فى قطر قال الدكتور عبد المنعم الدائمى انه معجب بتجربة قطر فى مجال الخيرى والتطوعى عامة لأنه عمل مع الجمعيات القطرية فى مخيمات اللاجئين الليبيين ابان الازمة الليبية على الحدود وقال ان المسؤولين عن العمل التطوعى كانوا صارمين وحاسمين الامر الذى جعل العمل الخيرى القطرى فعالا وفى وقته كما ان القطريين كرماء فى خدمة اللاجئين الافارقة والاسيويين ومنذ ذلك الوقت ظل هناك تواصل مع الاخوة القطريين.

 واشار الى انه خلال زيارته الى قطر تحدث مع المسؤولين فى الجمعيات الخيرية حول آفاق التعاون بيننا وبينهم وفى الوقت ذاته تم تسجيل جمعية تونس الخيرية لدى وزارتى الخارجية والشؤون الاجتماعية فى قطر حيث سنطلب التعاون فى عدة مشاريع فى مجالات الصحة والتربية وكفالة الايتام وطلاب العلماضافة الى مشاريع استثمارية كبيرة وقريبا سنعلن عن مشروعات مشتركة بين الجمعيات القطرية وبين جمعية تونس الخيرية.

تدريب المحتاجين

وتحدث رئيس الجمعية التونسية عن رؤية الجمعية لتدريب المحتاجين وتأهيلهم حتى تضمن لهم وظائف دائمة وقال فى هذا الشأن اننا بالتعاون مع الجمعيات الخيرية الدولية لدينا فكرة لعمل مركز تدريب كبير تكون مهمته تدريب المحتاجين خاصة من الفئات غير المتعلمة حتى يتسنى لهم الحصول على وظائف فى المجتمع كما سيتم تدريب الفئات التى لديها فكرة لكن ينقصها الدعم المالى ويمكن عمل مناظرة او النظر فى أفضل المشاريع التى يمكن تمويلها كما سيشمل التدريب العاملين أنفسهم فى العمل التطوعي.

 وقال ان الفرصة متاحة لنا للاستفادة من الجمعيات القطرية لأن خبرتها طويلة فى مجال العمل الخيرى بجانب الاستفادة من خبرات الجمعيات العالمية مثل المؤسسة العالمية الاسلامية.

وفى رده على سؤال ان كان لاحظ أية أجندة تنفذها الجمعيات الدولية الكبيرة التى كانت تعمل خلال الثورة الليبية قال انه كان يعمل فى منطقة رأس جدير الحدودية بين تونس وليبيا اكثر من 40 جمعية دولية من النرويج والدنمارك وبريطانيا وأمريكا واسيا وجمعيات من الدول العربية وغيرها من الجمعيات وكانت اللافتة الكبيرة لهذه الجمعيات هى العمل الانسانى ولكن لم ير عملا تبشيريا بل سمع كلاما من هذا النوع وقال انه ربما يكون بسبب متابعة الشباب التونسى وحرص الجيش لم تكن هناك فرصة للعمل التبشيرى من قبل الجمعيات بل كان العمل محصورا فى مجال العمل الخيرى فقط

 وأكد: نحن فى تونس لا نقبل مساعدات مشروطة كما لا نقبل تمرير أجندة معينة باسم العمل الخيرى لأن مهمتنا الرئيسية هى مساعدة الفقراء والمحتاجين لا غير واضاف: أعتقد ان شركاءنا فى العمل الخير فى تونس يوافقوننا على نفس المبادئ.

 وأعرب عن تفاؤله فى ان يجد العمل الخيرى الدعم من النظام السياسى الجديد خاصة الحكومة المنتخبة والبرلمان وقال ان مبعث تفاؤلى هو المستقبل الجديد الحر لتونس على الرغم من التخوف الذى نسمعه هنا وهناك ويعزز أملنا ان تونس لديها امكانيات عالية فى الزراعة والسياحة بجانب الكوادر البشرية المدربة

 واكد ان العمل الخيرى يواجه عددا من التحديات تتمثل فى نقص الخبرات وقال ان هذا يمكن تعويضه بالتعاون مع الجمعيات العربية والعالمية الكبرى والتحدى الثانى يتمثل فى التعريف بالانشطة التى تقوم بها الجمعية من خلال وسائل الاعلام المحلية والعالمية واشار الى ان التحدى الثالث هو ان العمل الخيرى مرتبط بالاستقرار فى النظام معربا عن امله فى ان يتحقق الاستقرار

Posté par EmmaBenji à 12:37 - Commentaires [5] - Permalien [#]



Commentaires

    Bonjour, chère Emma,

    Il y a longtemps que je ne t'ai pas directement écrit. Mais... je lis, je lis... Juste un mot pour te dire que je serai une semaine en Tunisie, ton pays, à compter de ce mercredi. Pour mon université. Je viens pour des conférences et un colloque. Nous pouvons en parlé par e-mail. Amicalement, JMDevésa.

    Posté par J.-M. Devésa, 06 décembre 2011 à 01:45
  • Tunisie : adieu à la démocratie...

    Toute cette "gesticulation" me fait doucement sourire...
    Est-ce que vous pensiez réellement après avoir éjecté Ben Ali et sa clique que vous alliez vivre dans une société démocratique à l'instar de la Norvège ou de la Suisse ?
    La réalité aujourd'hui, c'est que toutes les révolutions citoyennes ont été captées par les islamistes.

    De Tunis au Caire en passant par Benghazi ou bientôt Damas, les seuls vainqueurs sont les "barbus" qui vous feront (très bientôt) regretter les bons vieux dictateurs à l'ancienne...
    Au moins, avec ces derniers, les règles du jeu étaient connues, tandis qu'avec les islamistes ou devrais-je dire les salafistes, les pays arabes vont constituer (avec le temps) un axe islamo-conservateur oû l'interprétation de la loi sera obligatoirement d'essence religieuse.
    Une amie égyptienne (sunnite) me confiait récemment
    qu'elle haissait Moubarak, mais qu'entre lui et les Salafistes, elle préférait une dictature politique à une dictature religieuse...
    Au moins, me disait-elle, dans une dictature politique, on dispose d'un minimum de libertés !

    A ceux qui ne l'auraient pas encore compris, les jeux sont faits et les carottes bel et bien cuites.
    Sauf si ceux qui se sont battus corps et âmes pour déloger Ben Ali redescendent dans la rue pour en découdre avec les islamistes et autres salafistes
    pour sauver la révolution qu'on leur a confisquée.
    Certes, cela pourrait déboucher sur une guerre civile avec toutes les atrocités qui pourraient en découler (remember algérie 92), mais dans le cas contraire, ce sera la reddition pure et simple
    et l'acceptation de la domination éternelle des "barbus" sur la nation.

    "La peste ou le Choléra" : entre la peste dictatoriale et le choléra islamiste, je choisis le moindre des deux maux : la dictature politique.

    Posté par Elie, 08 décembre 2011 à 14:45
  • Israel honore Oum Kalthoum

    La municipalité de Jérusalem a approuvé lundi dernier l'attribution du nom de la chanteuse égyptienne Oum Kalthoum, à l'une des rues de la capitale israélienne.

    L'ex-diva égyptienne reste, en effet, une idole absolue pour tous les Juifs originaires du monde arabe et passe très régulièrement dans des programmes consacrés à la musique arabe.

    Cette démarche prouve (si nécéssaire) que l'Etat d'Israel distingue et honore des personnes de toutes origines et de toutes confessions.
    Oum Kalthoum surnommée "l'Astre d'Orient" est toujours considérée plus de trente ans ans après sa mort, comme la plus grande chanteuse du monde arabe.

    PS : A quand une rue en Tunisie rendant hommage à Raoul JOURNO ou Habiba MESSIKA ?
    On peut toujours rêver...

    Posté par Elie, 15 décembre 2011 à 12:51
  • merci pour la censure

    milles merci pour le respect au droit et à la liberté d'expression qui manifestement n'est sacré que pour ton clan à savoir les modernistes démocrates progressistes centristes humaniste droit de l'hommiste droit des femmistes....

    Posté par mohamed, 22 décembre 2011 à 11:21
  • question

    Hmmmm ... je trouve l'accord entre tes idees et les commentaires d'Elie (l'ami Israelien!!) du 8.12.2011 intitules "Tunisie : adieu à la démocratie...", je trouve cet accord assez interessant quand meme, tu penses pas? J'ai aussi lu pas mal de d'article recemment, tous utilisant ce meme language d'humiliation envers les Tunisiens, a 90% venant de medias francais, et dans ces articles la aussi je trouve le meme train d'idee que le tien.

    Je pensais que tu es universitaire, donc jugeant par mon experience personnelle avec les universitaires, je me permets de te poser la question comme suit : est ce que c'est de la malhonnetete intellectuelle ou est ce que c'est de la paresse intellectuelle de ne penser envers l'islam et les partis conservateurs musulmans qu'en termes de cliches et d'idees recues?

    Idees recues bien evidemment de la pourriture intellectuelle occidentale islamophobe. J'espere que c'est plutot la presse intellectuelle qui vous pousse a stigamtiser l'islam et n'y penser qu'en termes de cliches sans vraie recherche sur le fond. et je penses que vue ta profession tu devrais savoir ce que veut dire une vraie recherche sur le fond des choses.


    C'est une question tres serieuse et j'espere qu'elle aura une reponse.

    Posté par mustno3, 23 décembre 2011 à 01:38

Poster un commentaire